مجد الدين ابن الأثير
141
النهاية في غريب الحديث والأثر
وقيل : هو منصوب على القطع من اسم الله تعالى ( 1 ) . * ومنه الحديث " يوم الحج الأكبر " قيل : هو يوم النحر . وقيل : يوم عرفة ، وإنما سمى الحج الأكبر ، لأنهم كانوا يسمون العمرة الحج الأصغر . ( ه ) وفى حديث أبي هريرة " سجد أحد الأكبرين في " إذا السماء انشقت " أراد أحد الشيخين أبا بكر وعمر . ( س ) وفيه " أن رجلا مات ولم يكن له وارث ، فقال : ادفعوا ماله إلى أكبر خزاعة " أي كبيرهم ، وهو أقربهم إلى الجد الأعلى . ( س ) وفيه " الولاء للكبر " أي أكبر ذرية الرجل ، مثل أن يموت الرجل عن ابنين فيرثان الولاء ، ثم يموت أحد الابنين عن أولاد ، فلا يرثون نصيب أبيهم من الولاء ، وإنما يكون لعمهم ، وهو الابن الآخر . يقال : فلان كبر قومه بالضم ، إذا كان أقعدهم في النسب ، وهو أن ينتسب إلى جده الأكبر بآباء أقل عددا من باقي عشيرته . ( س ) ومنه حديث العباس " أنه كان كبر قومه " لأنه لم يبق من بني هاشم أقرب منه إليه في حياته . * ومنه حديث القسامة " الكبر الكبر " أي ليبدأ الأكبر بالكلام ، أو قدموا الأكبر ، إرشادا إلى الأدب في تقديم الأسن . ويروى " كبر ( 2 ) الكبر " أي قدم الأكبر . * وفى حديث الدفن " ويجعل الأكبر مما يلي القبلة " أي الأفضل ، فإن استووا فالأسن . وقد تكرر في الحديث . ( ه ) وفى حديث ابن الزبير وهدمه الكعبة " فلما أبرز عن ربضه دعا بكبره فنظروا إليه "
--> ( 1 ) زاد الهروي : " وهو معرفة ، وكبيرا نكرة ، خرجت من معرفة " . ( 2 ) في الأصل : " كبروا . . . أي قدموا " والمثبت من ا واللسان . ومن صحيح مسلم ( باب القسامة ، من كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات ) .